تتيح فرصاً للاستكشاف وخلق الإبداع
تتيح صالات عرض متاحف قطر فرصًا للاستكشاف والتجارب المميزة والخلق والإبداع، من خلال عرض الأعمال الفنية لفنانين عالميين ومحليين، فضلًا عن عرضها للفن التجريبي والفنون المختلفة التي من شأنها أن تعزز المشهد الفني والثقافي في الدولة.
وتتنوع هذه الفضاءات الفنية لتشمل صالة العرض الشاسعة "الرواق" بجانب حديقة متحف الفن الإسلامي، وجاليري متاحف قطر في الحي الثقافي كتارا، إلى جانب كراج جاليري في مطافئ، حيث تستضيف هذه الفضاءات عروضًا تجذب الجماهير وتُتيح ورش عمل وفرصًا إضافية حول المعارض.

ويعمل جاليري متاحف قطر على ربط الجمهور بالفن في الحي الثقافي، وهو يعد فضاء لإقامة برامج الفن العام بكتارا، وتشكل مساحة العرض هذه منصة لمتاحف قطر الناشئة لتقديم مجموعة مقتنياتها ومشاريعها، حيث تستضيف جاليري متاحف قطر الفنانين المحليين والعالميين ممن يتمحور عملهم حول المواضيع الإنسانية، ورغم اختلاف الوسائل التي يستخدمونها، إلا أن المحتوى يؤثر دائمًا في الجمهور على المستوى الشخصي، وتم تصميم مساحة العرض هذه لتكون مكانًا للتأمل الفردي يذهب زوارها بأفكارهم إلى خارج جدران المعرض.

وتستضيف قاعة الرواق المعارض المؤقتة الخاصة بمتاحفنا الأخرى والتي لم تفتح أبوابها بعد، حيث تثير هذه المعارض اهتمام الجمهور، وذلك من خلال برنامجها المتنوع، فقد احتضنت القاعة معرض "هنا.. هناك" والذي ضم أعمالًا فنية عديدة تنطق بالحياة من إبداع 42 فنانًا من قطر والبرازيل، ومعرض "الذات" للفنان تاكاشي موراكامي حيث مزج من خلال عمله في المجالات التجارية مثل الأزياء والسلع، الخطوط الفاصلة بين الفن الرفيع والفن الشعبي، كما استضافت قاعة الرواق النسخة الأولى من معرض "مال لول" وضم أعمالًا لفنانين قطريين ومجموعة من المقتنيات الشخصيّة الخاصة بعدد من السكان المحليين، إلى جانب معارض فنية أخرى.
يأتي كراج جاليري مطافئ ضمن مشروع مطافئ في قلب الدوحة، والذي يعد نقطة انطلاق مثاليّة للإبداع ويساعد الجمهور على تطوير شغفه، حيث يفتح جاليري مطافئ أبوابه للمواهب الجديدة والناشئة ويوفر للفنانين المنتسبين لبرنامج الإقامة الفنية فرصة لعرض أعمالهم الفنية، مما يشكل فرصة للإطلاع على أحدث الأفكار الإبداعيّة.