أعلن مسؤولان عسكريان في بوركينا فاسو ترشحهما للانتخابات الرئاسية، عقب تنحي الرئيس بليز كومباوري.
وأعلن رئيس هيئة أركان الجيوش في بوركينا فاسو، الجنرال نابيري اونوريه تراوري، ظهر أمس الجمعة، أنه سيضطلع بـ"مسؤوليات رئيس الدولة وفق الإجراءات الدستورية"، رغم أن تولي مسؤوليات الرئاسة بالإنابة يعود إلى رئيس الجمعية الوطنية في حال "شغور" الحكم بموجب القانون الأساسي في بوركينا فاسو.
وعلّق مصدر دبلوماسي فرنسي على ذلك بقوله، إن الإعلان هو "انقلاب عسكري" قد يؤدي إلى "آلية عقوبات".
وأثار هذا الإعلان الغضب في شوارع واجادوجو، إذ إن الجنرال تراوري يعتبر مقرباً جداً من رئيس الدولة السابق وتسبب أيضاً بانقسامات في الجيش.
وكثف الكولونيل إسحق زيدا، الذي يترأس مجموعة من الضباط الشبان من مداخلاته، مقرراً في مرحلة أولى "تعليق" العمل بالدستور. ثم ما لبث أن أعلن إقفال الحدود البرية والجوية، وكذلك "تولي الحكم" من قبل "القوى الحية في الأمة والقوات المسلحة الوطنية" التي يمثلها.