مع أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اتهم بالتهور وبأنه خالف القانون عندما أطلق سراح 5 قياديين من طالبان من معتقل جوانتانامو، إلا أنه يقترب عمليا من تحقيق هدفه وهو إغلاق هذا السجن المثير للجدل.
وقالت الخبيرة في شؤون الأمن القومي لدى جامعة فوردهام، كارين جرينبورغ، إن "هذا العمل الجريء يقرب الرئيس من هدفه"، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.
وتابعت جرينبورغ: إن مبادلة 5 قياديين من طالبان بجندي أمريكي أسير "تظهر مدى التزام أوباما بإغلاق المعتقل قبل نهاية ولايته" يناير 2017. وهؤلاء المعتقلون هم قياديون يتمتعون بنفوذ داخل حكومة طالبان التي أطاحها الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر.
وصنفت إدارة جورج بوش وباراك أوباما من بعدها هؤلاء القياديين باعتبارهم على درجة من الخطورة لا يمكن معها إطلاق سراحهم، إلا أنه يتعذر إحالتهم أمام القضاء بسبب عدم وجود أدلة كافية.