حمّل التطبيق الآن

Al Sharq App

من هو "نافالني" الذي أشعل الأجواء بروسيا؟

2863

04 فبراير 2017 , 11:06م
alsharq
17 T T

أشعل افتتاح ألكسي نافالني، أبرز الرموز المعارضة في روسيا، أول مكتب إقليمي لحملته الانتخابية الرئاسية، الأجواء بشكل كبير في موسكو، خصوصًا بعد ترقب قرار من المحكمة قد يمنعه من الترشح.

وقد أعلن نافالني، الذي يعد غريمًا لدودًا للرئيس فلاديمير بوتين، ومناهضًا دائمًا لسياساته عن نيته الترشح لانتخابات عام 2018 وسط ردود فعل متباينة إزاء هذا القرار.

ولدى افتتاح مكتبه في سان بطرسبرغ السبت، زعم نافالي قائلا "الكرملين سوف يبذل أقصى ما بوسعه لعدم السماح لي بالمشاركة في الانتخابات".

وأضاف نافالي أن افتتاح المكتب، الذي من المقرر أن يجمع توقيعات على عريضة ترشحه للرئاسة، قبل صدور قرار المحكمة "يستهدف دفعهم إلى السماح لي بخوض الانتخابات".

ووجهت إلى المعارض الشهير اتهامات تتعلق بالاحتيال، إذا ثبتت يوم الأربعاء المقبل في المحكمة، فسوف يتم منعه من الترشح، وسط تخوف أنصاره من تلفيق تلك التهم وإلصاقها بنافالني لوأد مشروعه السياسي المناهض لسياسات بوتين.

كل هذا يقودنا إلى سؤال ضروري: من هو نافالني، الذي أشعل كل تلك النيران لدى الكرملين؟

أليكسي أناتولييفيتش نافالني، من مواليد الرابع من يونيو عام 1976، وهو محام وناشط روسي.

انطلقت شهرة نافالني من خلال مدونته على موقع "لايف جورنال" والتي دعا من خلالها إلى تنظيم مظاهرات لمواجهة الفساد الذي يقوده بوتين، كما أنه يكتب مقالاته في العديد من الصحف الروسية على غرار "فوربس روسيا".

وفي أعقاب ثورات الربيع العربي، دعا نافالني في تصريحات له، الشعب الروسي، إلى الانتفاض على غرار الثورات العربية والإطاحة ببوتين.

وعلى المستوى الحزبي، لا يزال حزب التحالف الشعبي الذي يتحرك نافالني في إطاره، يواجه مشكلات متعددة فيما يتعلق بالتسجيل، حيث لم يتم تسجليه إلى الآن بشكل رسمي.

ويواجه نافالني تهمًا متعلقة بالاحتيال، فيما يتعلق بالتخطيط لسرقة 16 مليون روبل من شركة أخشاب مملوكة للدولة، حينما كان يعمل مستشارًا لحاكم منطقة كيروف، في 2009، وسط شكوك بأن تكون تلك التهم سنارة لاصطياد الوجه السياسي الأبرز من بين معارضي الرئيس الروسي الحديدي فلاديمير بوتين.

الجدير بالذكر، أن الاتهامات القضائية التي يواجهها نافالني قد أثارت ضجة عالمية، حيث وصل الأمر إلى كاثرين آشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والتي قالت إن المضايقة القضائية التي يواجهها نافالني تطرح أسئلة وصفتها بـ "الخطيرة" حول وضع روسيا كدولة قانون من عدمها.