أثار اسم الهندي "كوفيد كابور"، وهو مؤسس شركة سفريات ناشئة، ضجّة في موقع "تويتر" بالهند، لارتباط اسمه بفيروس كورونا "كوفيد -19" الذي يجتاح العالم، وجعل الاسم صاحبه حديث روّاد موقع التغريدات بالهند، وسبباً في منح الرجل شعوراً بالأمل بأن يخدم اسمه عمله التجاري.
يُعرّف نفسه في ملفه الشخصي ، بتويتر بعبارة "اسمي كوفيد ولست فيروساً"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، أمس الجمعة 7 يناير2022.

يذكر كوفيد كابور أنه سافر هذا الأسبوع خارج الهند للمرة الأولى، منذ بداية وباء فيروس كورونا، ويقول إنه التقى بـ"مجموعة من الناس يضحكون" بسبب اسمه، وفقا لـ"يورونيوز".
The only crazier thing that can happen to me at this point will be: @iamsrk recording a clip of him speaking this dialogue, in his own voice ???????????????? pic.twitter.com/lMrpyc7jTP
— Kovid Kapoor (@kovidkapoor) January 7, 2022
وكتب في تغريدة حصدت 40 ألف إعجاب و4000 إعادة نشر حتى أمس الجمعة أن "الرحلات الخارجية المستقبلية ستكون ممتعة!".
أثارت هذه التغريدة وابلاً من النكات والرسائل وطلبات المقابلات، في لحظة مرحة تتزامن مع انتشار المتحور "أوميكرون" وازدياد الإصابات في الهند.
كوفيد وهو المؤسس المشارك لشركة "هوليديفاي"، كتب ساخراً: "أنا كوفيد يريد المزيد من السفر"، وأكد أن موجة الاهتمام المفاجئة كانت "غير متوقعة أبداً"، آملاً أن يشكّل ذلك دعاية لشركته في ظل "ظرف عصيب" يمرّ فيه القطاع.
فمنذ بداية تفشي الوباء، لم يتوقف كوفيد أبداً عن "كسر الجليد" خلال اجتماعات العمل، لكنه طلب من المقاهي عدم ذكر اسمه عند تقديم مشروب له.
يقول كوفيد عن اسمه إنه "لا يُنسى وله معنى جميل"، مضيفاً: "يشكّل طريقة مدهشة للتعريف لأي شخص. لن أغيره أبداً".