وفي نفس السياق، أثارت أمس العضو في البرلمان البريطاني روزينا ألين خان مجدداً قضية هذا اللاعب البحريني، داعية الفيفا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن العريبي ضحية التعذيب في البحرين والوقوف إلى جانبه. كما شددت على أن على حكومة بلادها التدخل والضغط على حكومتي تايلاند والبحرين من أجل ضمان إطلاق سراحه.
البرلمانية التي نشرت مقطع فيديو خلال مقابلة لها مع “جو بوليتيكس” البريطاني قالت إن حكيم الشاب البحريني الموهوب وحد نفسه يواجه الأغلال في تايلاند بعد وصوله لها لقضاء شهر العسل مع زوجته.
وقالت “نحن أمام مسؤولية عالمية أكثر من ذلك.. علينا الضغط على الفيفا التي قالت إنها تريد مساعدة حكيم وإظهار قوتها في مثل هكذا قضايا.. اليوم لديها فرصة لإظهار أن بإمكانهم ذلك”.
وكانت البرلمانية روزينا ألين خان قد عبرت عن مدى أسفها إزاء الوضع الذي يعاني منه حكيم العريبي، اللاعب البحريني الذي مثل الاثنين الماضي في إحدى محاكم بانكوك مواجهاً طلب مذكرة البحرين لترحيله. كما شددت روزينا ألين خان على أهمية أن لا تبقى بريطانيا صامتة إزاء قضية حكيم العريبي. وقالت إن قضية حكيم العريبي صدمت مجتمع كرة القدم ولهذا السبب قامت برفعها في البرلمان.
وعلى الرغم من إبقائه رهن الاحتجاز وهو ينتظر جلسة الاستماع المقبلة في 22 أبريل، فقد شرع العريبي في تدريبات روتينية وراء القضبان – والتي يقوم بها من دون حذاء. وقد رفض حكيم التخلي عن مسيرته الكروية في نادي باسكو فايل على الرغم من وجود مخاوف شديدة من إمكانية إعادته قسراً إلى وطنه وقد لا يعود أبداً إلى أستراليا.