دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قوات حفظ النظام متجنبا من جديد الحديث عن الجدل حول العنصرية وأعمال العنف التي ترتكبها الشرطة وكان تعليقه عليها منتظرا جدا. ومنذ بداية التظاهرات، يشيد الرئيس الأمريكي "بالقانون والنظام" لكنه يتحفظ جدا على استياء وغضب ملايين الأمريكيين بعد موت جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض. وخلال زيارة إلى دالاس تحدث ترامب بدون أن يدخل في التفاصيل، عن مرسوم يجري إعداده "لتشجيع" رجال الشرطة على العمل بأكبر قدر من المهنية. لكنه دافع خصوصا عن هؤلاء مؤكدا ضرورة امتلاك شرطة "أقوى". وقال "هناك دائما نماذج سيئة في كل مكان وأستطيع أن أقول لكم هؤلاء ليسوا كثرا في الشرطة"، مرددا عبارته المثيرة للجدل عن ضرورة "السيطرة على الشوارع". وقال "نسيطر على الشوارع برأفة". ويواجه ترامب انتقادات لقراره تنظيم مؤتمر انتخابي الأسبوع المقبل خلال عطلة (يوم الحرية) التي تؤرخ لنهاية العبودية وذلك في مدينة اشتهرت بوقوع مذبحة عنصرية مروعة عام 1921. وانتقدت السيناتور كامالا هاريس، عضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا واعتُبرت أكبر منافس للمرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، قرار ترامب عقد المؤتمر في ذلك اليوم. وكتب آل جرين عضو الكونجرس الأسود عن ولاية تكساس على تويتر "المؤتمر الانتخابي لترامب بأعلام (حقبة) الكونفدرالية الأمريكية (رمز العبودية والعنصرية) في تولسا هو أكثر من صفعة على وجه الأمريكيين الأفارقة. إنها عنصرية علنية من أعلى قيادة في البلاد".