مبادرة تكشف الروابط الثقافية بين الحضارتين الإسلامية والصينية..
احتفلت متاحف قطر ومتحف قصر هونغ كونغ بافتتاح معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري: روائع من متحف الفن الإسلامي بالدوحة»، وهو معرضٌ بارزٌ يستكشف الروابط الفنية والثقافية بين الحضارتين الإسلامية والصينية. يُقام المعرض من 18 يونيو الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل في متحف القصر بِـ هونغ كونغ، صالة رقم 9، وهو أول معرض في هونغ كونغ يُقدم استقراءً شاملًا للسجاد الإمبراطوري الإسلامي والتبادلات الفنية الأوسع التي جرت عبر المناطق الجغرافية على مر القرون. حضر حفل الافتتاح عدد من كبار الشخصيات والضيوف المميزين من قطر وهونج كونج، منهم السيد ليو كونغ، رئيس مجلس إدارة متحف القصر بِـ هونغ كونغ؛ والشيخة نورة خليفة آل ثاني، القنصل العام لدولة قطر في هونغ كونغ؛ والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي؛ وسعيد الدين، رئيس مجلس أمناء صندوق الجالية الإسلامية في هونغ كونغ؛ والسيدة بيتي فونغ، الرئيس التنفيذي لهيئة منطقة غرب كولون الثقافية؛ والدكتور لويس إنغ، مدير متحف القصر بِـ هونغ كونغ.
يضم معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري» الذي نظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع متحف القصر بـ هونغ كونغ، ما يقارب 90 من روائع القطع، تشمل مقتنيات من السجاد الإمبراطوري، والخزف، والمخطوطات، والمصنوعات المعدنية، واليشم. وتضم المعروضات الرئيسة قطعًا من مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى قطع معارة من متحف القصر في بكين ومتحف القصر بِـ هونغ كونغ.
ويُعد المعرض أحد مشاريع إرث مبادرة «الأعوام الثقافية» في قطر، كما يعد أحد إنجازات التعاون التي أعقبت توقيع مذكرة تفاهم بين متحف القصر بِـ هونغ كونغ ومتاحف قطر خلال القمة الثقافية الدولية الأولى في هونغ كونغ عام 2024.
ويُعيد متحف الفن الإسلامي التأكيد على رسالته في الحفاظ على روعة الفن الإسلامي عبر العصور. يُتيح معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري» فرصةً نادرةً لتجربة التميز الفني للسلالات الإسلامية العريقة، والتأمل في الروابط التاريخية بين الثقافات.