تؤدي الولادة المبكرة، إلى إصابة المواليد بارتفاع ضغط الدم، في مرحلة البلوغ، بالإضافة إلى صغر حجم الكليتين، حسبما أفادت دراسة كندية حديثة.
وأجرى الدراسة باحثون، بقسم حديثي الولادة بمستشفى جامعة مونتريال الكندية، وعرضوا نتائجها، أمام مؤتمر جمعية القلب الأمريكية، الذي عقد في الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر الجاري بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية.
وأجرى فريق البحث دراسته على 40 شخصًا بالغًا، وقسموهم إلى مجموعتين متساويتين، الأولى ولدت مبكرًا خلال 29 أسبوعًا من الحمل، فيما ولدت المجموعة الثانية بعد اكتمال فترة الحمل البالغة 37 أسبوعًا، وذلك من واقع سجلات مستشفى جامعة مونتريال.
ووجد الباحثون، أن البالغين الذين ولدتهم أمهاتهم مبكرًا، كان لديهم معدلات ضغط الدم أعلى بواقع 5 نقاط، من أقرانهم الذين ولدوا في المعدلات الطبيعية، كما وجدوا أيضًا أن حجم الكليتين كان أصغر لدى المجموعة الأولى، بالمقارنة بالمجموعة الثانية.
وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تثير المخاوف حول ارتفاع ضغط الدم وخطر إصابة البالغين الذين ولدوا مبكرا بأمراض القلب، قبل الدخول في منتصف العمر، وأشاروا إلى أن هذا الخطر المتزايد لضغط الدم يتطلب متابعة طبية منتظمة لدى هؤلاء المواليد.