التشديد للسياسة النقدية مع عودة حالة الهدوء إزاء كوريا الشمالية ليقل الطلب على الملاذات الآمنة ومن بينها العملة اليابانية.
كما نزل الين لأقل مستوى في 21 عاما مقابل اليورو. وتصعد العملة اليابانية في وقت الأزمات لأن اليابان أكبر دولة مقرضة في العالم وتستفيد من التكهنات بشأن عودة الأموال اليابانية من الخارج.