يتلقى المشاركون تكويناً في خصائص وأدوات وإعدادات السناب شات، والأدوات والإمكانات في السناب، كما يتمكن المشارك من التمييز بين سناب شات والمنصات الأخرى، والفئة المستهدفة، والجمهور الخاص والعام. يصبح المشارك قادراً على تحديد شخصيته في السناب، القصة في سناب شات، وأدوات تعزيز القصة، كما يتعرف على مفهوم القصة الجيدة، وخصائص القصة في سناب شات، تدمير الذات: اختفاء القصة بعد 24 ساعة، ومفاتيح النجاح في قصص السناب: (ما خلف الحدث أو المشهد)، و"استراتيجية صناعة الذات" (الصورة الكاملة: تصوير اللحظات وما بين اللحظات)، كما يتلقى المشاركون تكويناً في جمالية القصة في السناب (كن ذاتك ولا تقلد غيرك)، والمادة الخام الواقعية، والفيديو والصورة الفوتوغرافية، وزيادة عدد المتابعين.
يأتي تنظيم هذه الدورة في إطار سعي المعهد لتعليم الأشخاص سر النجاح على سناب شات انطلاقاً من المقولة "كن واقعياً حقيقياً، كن ذاتك". وانطلاقاً أيضاً من تساؤل يطرحه غالبية الناس: ما الحكمة أو الفائدة عندما نرى قصة أناس في "سناب شات" يعرضون أنفسهم وهم يفطرون أو يلعبون أو يعملون؟ في ظاهر الأمور لا تبدو الأشياء مثيرة. لكن المتأمل للمشهد برؤية أكثر شمولية وعمق يجد أن أهم ما يميز قصص "سناب شات" عن المنصات الأخرى بأنه يعرض قصصاً واقعية وحقيقية وذات مصداقية عالية. إنها قصص عبارة عن مادة خام لم تخضع لأي قص أو تلاعب من أجل تجميل الحدث. إن فلسفة القصص في "سناب شات" هي النظر في خلفية المشهد، وجمالية قصص السناب عبارة عن لحظات وما بين اللحظات. وهذا كله بمجموعه وبنظرة شمولية يشكل قصة واقعية متكاملة عن شخص أو عن علامة تجارية.