اتخذ الجدل المحتدم حول جدوى السجائر الإلكترونية في المساعدة على الإقلاع عن التدخين، منحى جديدا، اليوم الإثنين، بعد تعرض دراسة عن استخدام مرضى السرطان لها لانتقادات حادة ترى أنها معيبة.
وخلصت الدراسة عن مرضى السرطان المدخنين، إلى أن من يستخدمون السجائر الإلكترونية، ومن يدخنون سجائر التبغ، هم أكثر اعتمادا على النيكوتين، وأن فرصهم في الإقلاع عن التدخين متساوية، وربما هي أقل بالنسبة لمن يستخدمون السجائر الإلكترونية.
وقال العلماء المشاركون في الدراسة، إن نتائج دراستهم تشكك في إمكانية أن تساعد السجائر الإلكترونية مرضى السرطان على الإقلاع عن التدخين.
لكن هذه النتائج كانت عرضة للتشكيك من جانب باحثين آخرين في مجال التدخين والإدمان، قالوا إن عملية اختيار عينة المرضى في الدراسة المعنية جعلتها غير محايدة.
وزاد خلال العامين الماضيين، بصورة كبيرة، استخدام السجائر الإلكترونية، لكن هناك جدلا شديدا حول مخاطرها ومزاياها المحتملة.