دعا الائتلاف السوري المعارض، المجتمع الدولي لوقف هجمات النظام السوري وحلفائه على محافظة إدلب السورية التي يتواجد فيها 3 ملايين مدني 75 بالمائة منهم من النساء والأطفال.
وقال السيد عقاب يحيى نائب رئيس الائتلاف السوري في تصريح له هنا اليوم، إن "الهجوم على إدلب وريفها مستمر ومتصاعد بقصد ارتكاب أكبر قدر من الأذى المادي والمعنوي الرامي إلى قتل وتهجير السكان في إطار مشروع إفراغ هائل يخطط لتهجير أكثر من مليون مدني سوري وتشريدهم".
واتهم يحيى "النظام السوري وحلفاءه برفض جميع الحلول الدولية والإصرار على المضي في حل إجرامي، لا يلقي بالا لقرارات الأمم المتحدة ويضرب عرض الحائط بكل مبادئ القانون الدولي".
من جهة أخرى طالب يحيى "بزيادة توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة، بما يلبي الاحتياجات الأساسية والطارئة، في مجالات المأوى والغذاء والتعليم والصحة والخدمات، للنازحين والمقيمين في تلك المناطق".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حذر من موجة نزوح جديدة نتيجة القصف المستمر على إدلب السورية، مؤكدا أن 80 ألف سوري نزحوا من إدلب بسبب التصعيد الأخير.
ورغم التوصل في أغسطس الماضي إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع شنته قوات النظام السوري لأربعة أشهر في محافظة إدلب السورية، تعرضت المنطقة منذ أسابيع لقصف تشنه طائرات حربية سورية وروسية.