قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إن فرنسا مستعدة لدعم لبنان ماليا، في إطار ثنائي أو متعدد الأطراف، محذرا من خلط التعافي الاقتصادي في لبنان مع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمواجهة إيران في المنطقة، وقال لرويترز في نهاية اجتماع لمسؤولي المالية من مجموعة العشرين: فرنسا مستعدة دائما لمساعدة لبنان لقد كان الحال دائما في الماضي وسيكون هذا هو الحال في المستقبل، وأضاف: إذا طلب لبنان أي مساعدة فستكون فرنسا موجودة، وتصاعدت الأزمة الاقتصادية الطويلة في لبنان العام الماضي وسط تباطؤ تدفقات رأس المال في البلاد واندلاع الاحتجاجات على النخبة الحاكمة، ومع تفاقم الأزمة وتأثيرها بشدة على عموم اللبنانيين، لا يوجد أي مؤشر على المساعدات الخارجية، وأوضحت دول الخليج العربية التي ساعدت في الماضي أن أي دعم يتوقف على تنفيذ بيروت لإصلاحات طال انتظارها لمعالجة الأسباب الجذرية مثل الفساد وسوء الإدارة.