والد الطالب: ابني يعاني من الضرر النفسي وآثار الضرب واضحة على خده
بالرغم من وجود لوائح واضحة وصريحة من وزارة التعليم والتعليم العالي بمنع ضرب طلاب المدارس؛ فإن الواقع يشير لغير ذلك، حيث قامت معلمة في إحدى المدارس الابتدائية بصفع أحد الطلاب المرضى على وجهه بـ "الكف" أمام زملائه، خاصة ان إدارة المدرسة على علم بالظروف المرضية التي يعاني منها الطالب والتى تتمثل فى نقص الرؤية في كلتا العينين، وخضع لعملية جراحية بمؤسسة حمد الطبية من قبل وأوصت بحاجته للمتابعة المنتظمة.
وبعد تعرض الطالب للضرب على وجهه ظهرت عليه اعراض تورم في الخد الأيمن للوجه وآلام حادة فى الوجه، وكان الوضع يوجب على المعلمة معاقبة الطالب بأي طريقة اخرى غير الضرب.
واستنكر ولي أمر الطالب هذا التصرف الذي بدر من المعلمة، موضحا أن الطلاب كانوا يلعبون الكرة وحضرت المعلمة وطلبت تسليمها الكرة وقامت بأخذها ومن ثم الاعتداء على ابني بالضرب، مما سبب له الضرر النفسي إضافة إلى وجود آثار واضحة للضرب على خده الذى تورم، مؤكدا ان ابنه مازال يتألم نفسيا مما حدث ولشعوره بأنه غير مخطئ.
وطالب ولي الأمر الوزارة بفتح تحقيق حول هذه الحادثة، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي دعت المعلمة إلى اتخاذ هذا الأسلوب المرفوض، خاصة انه يتنافى مع لوائح وقرارات الوزارة المتعلقة بهذه القضية، ولا ندري إلى متى استمرار مسلسل العنف ضد الطلاب في مدارسنا، والذين يفترض التعامل معهم بأساليب وطرق تربوية سليمة، حتى نحببهم في التعليم. مؤكدا ان ما حدث بحاجة إلى وقفة صارمة من الوزارة من اجل القضاء على هذه الظاهرة.