بث موقع "الجزيرة" عدداً من الفيديوهات، منها لعائلة سورية تحاول إسعاف طفل لها بدون جدوى جراء استهداف قوات الحكومة السورية وقوات روسية مخيماً للنازحين قرب بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي.
كما بث الموقع فيديو آخر مؤثراً لأم تودع ابنها الذي قتل في القصف، ويقول نشطاء سوريون إن القصف استهدفت مخيم للأرامل في الأطراف الغربية من بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي.
"يا إمي، يا روحي، ليش رحت!" .. أم سورية تودع ابنها بعد قصف روسي على مخيم للنازحين في بلدة ترمانين بريف #إدلب في #سوريا pic.twitter.com/DqTE8wTjaf
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 27, 2021
مشاهد قاسية ومؤثرة .. "محاولاتهم لم تنجح لإسعافه" بكاء طفلة سورية مصابة على أخيها بعد مقتله عقب قصف روسي على مخيم للنازحين ببلدة ترمانين بريف #إدلب بـ #سوريا pic.twitter.com/U79WbbTH5c
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 27, 2021
"الله معنا" طفل سوري يبكي وهو خائف في مخيم #ترمانين بريف #إدلب بعد قصف النظام للمخيم#سوريا #اللاجئون #النازحون
المصدر: الناشط السوري أحمد رحال pic.twitter.com/W2I5a8rKet
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 27, 2021
وأفادوا بأن القذائف سقطت وسط منازل مخصصة للأرامل، وخلفت قتلى وجرحى غالبيتهم أطفال، حيث تم نقل عدد منهم للمشافي الطبية في المنطقة، وسط حالة زعر كبيرة في المخيم الذي نزح عنه سكانه للأراضي المجاورة خوفاً من تكرار القصف.


ويأتي الاستهداف بعد يومين من استهداف مدفعية قوات الأسد وروسيا مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، على غرار الاستهداف السابق لمدينة سرمدا قبل قرابة أسبوع، لتطال مراكز حيوية، في سياق استمرار حملات التصعيد على المناطق المدنية المأهولة بالسكان.