خلال مهرجانها للجاز بالتعاون مع 11 سفارة أوروبية
الفعاليات تشمل عروضاً موسيقية نابضة بتراث وثقافات الشعوب
يهدف المهرجان إلى إطلاع جمهور كتارا على موسيقى الجاز الأوروبي من أداء مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية لمختلف أنحاء أوروبا، حيث يتعاظم أهمية المهرجان بتزايد عدد الدول المشاركة من 6 دول في دورته الأولى إلى 11 في دورته المرتقبة، ومن خلال تجسيده للشراكة الثقافية القائمة بين دولة قطر ودول أوروبا، بالإضافة إلى كونه يشكل محطة مهمة لتبادل المعرفة والثقافة الموسيقية، ترفد جمهور موسيقى الجاز بكل جديد.
ومن المقرر أن يشهد جمهور كتارا عروضا موسيقية لمجموعة مختارة من الفرق من مختلف أنحاء أوروبا، للتعرف على لوحات فنية متميزة تبدعها أنامل ألمع نجوم الجاز الأوروبي، بالإضافة إلى التعرف على تشكيلة متنوعة من الأدوات والآلات المستخدمة في عزف هذا اللون الموسيقي الممتع، بالإضافة إلى الورش التي ستسلط الضوء على فنون الموسيقى والأداء الصوتي والإبداع في كتابة المقطوعات الموسيقية والأغاني، بإشراف نخبة من الفنانين الأوروبيين.
وعلى نحو آخر، سيحتضن شاطئ كتارا خلال الفترة من (14-18 نوفمبر) الدورة السابعة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي يعد أكبر المهرجانات التراثية التي تطلقها كتارا، نظرا لما يحققه سنويا من نجاح كبير وسمعة مميزة وشعبية واسعة، وذلك بفضل الرعاية الكريمة التي يحظى بها المهرجان من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث يعد المهرجان بمثابة حلقة تواصل وترابط بين الأجيال.
إلى ذلك، تفتح الورش الفنية التي تحتضنها استوديوهات كتارا للفن أمام أصحاب المواهب الشابة الانخراط بنوع من أنواع الفنون المتنوعة.، حيث تساهم الورشة الفنية في تطوير ودعم المواهب والمهارات الشابة، وتعزيز جوانب الإبداع والثقة، لتعطي كل ما لديها وإمكاناتها، وتحفيزها على الاستمرار والمثابرة، كما تساهم في نشر الوعي بأهمية الفن وممارسته والتعرف على مذاهبه ومدارسه.
واستقطبت ورش كتارا جمهورًا غفيرًا من عشاق الرسم بالألوان الزيتية والمائية والأعمال اليدوية والإبداعية، مثل ورشة (اللوحة الزيتية) للفنان القطري علي دسمال الكواري، وورشة الألوان المائية للفنانة تيتانيا، بالإضافة إلى الورش التي تعقد قريبا مثل ورشة فن شعاع الخيط للفنانة جوانا شعلان، وورشة عمل الخط الكوفي الفاطمي "بين الأصالة والحداثة" للخطاط والفنان عمار الدسوقي، وورشة عمل عائلية لصنع جراب أي باد (قماش الجوخ)".