تمكن مسؤولون أمنيون هنود اليوم الإثنين، من إلقاء القبض على زعيم جماعة مسلحة يعتبر العقل المدبر لهجوم أودى بحياة 18 جنديا.
ويعتبر كمين الرابع من يونيو، والذي وقع في ولاية مانيبور الشمالية الشرقية، والواقعة على طول الحدود مع ميانمار، من بين أعنف الهجمات التي وقعت ضد قوات الأمن الهندية خلال السنوات الماضية.
واعتقل خوملو أبي أنال، قائد إقليمي في جماعة المجلس الاشتراكي الوطني لناجالاند، في مقاطعة تشاندل بولاية مانيبور.
وقالت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية "إن التحقيق كشف أن المتهم متورط على نطاق واسع في مؤامرة لمهاجمة أفراد الجيش".
وبعد الهجوم بأيام، دمر الجيش الهندي معسكر لمتمردين في ميانمار وكبدهم خسائر جسيمة في الأرواح خلال العملية.