هاشم كيران وديكا
أمّةٌ تنهضُ - لا بالحديد
بل بالحُرّ الصامدِ العنيد.
حفاةً يمشونَ نحوَ السماء،
ولا يهابونَ نارَ الفناء.
عيونُهم تلمعُ في اللهيب،
يهتفونَ في ليلِهم الرهيب.
لا درعَ يحمي، لا سيفَ في اليد،
بل قلبٌ يقاتلُ لا يعرفُ الحدّ.
وأخرى تختبئُ تحتَ التراب،
تحرسُها القِبابُ والأبواب.
تُشاهدُ الحربَ من خلفِ الزجاج،
وكلُّ صفارةٍ تُوقظُ الرعاش.
يمتلكونَ القوّةَ والسلاح،
لكنّهم يخافونَ الرياح.
فما نفعُ بأسٍ يركعُ للوجل،
وأينَ الشرفُ إذا خافَ الأمل؟
فمن الشجاعُ، ومن الجبان؟
أمَن يثبتُ، أم من خان؟
من يعانقُ الموتَ بلا ملام،
ومن يعيشُ… ويموتُ كلام؟
الحربُ ليست نارًا وسلاح،
بل روحٌ تعانقُ الأرواح.
وفي الختامِ، لا يبقى سوى،
من واجهَ الليلَ بلا هوى.
قد يسقطُ طرفٌ، يعلو آخر،
لكنّ الشجاعةَ هي المنتصر.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص