Mohammed Ibrahim Al-Hassan Al-Mahandi
في هذا الزمن زمن الوحشية والظلم تجري أحداث رهيبة أمام مسمع ومرأى العالم بأسره، فلا نرى قلوبا ترحم ولا قوانين تُطبق وكل شيء أصبح مسموحا ما دام المعتدى عليهم من أبناء المسلمين، فدماؤهم مهدورة ورخيصة لدرجة أن ليس لها ثمنا كباقي دماء البشر.
فمن يريد أن يهدرها فلا بأس عليه فسوف تحميه مقولة دفاع عن النفس التي أصبحت شماعة يُعلق عليها للهروب من المساءلة القانونية والإفلات من العقاب وادعاء المظلومية حتى ارتكبت باسمها أفعال خاطئة كثيرة
فبرغم ذلك لم تصحُ ضمائر كثيرة أصبحت في عداد الأموات وبرزت لنا أنماط بشرية كنا نعتقد بأنها تملك قلوبا رحيمة مرهفة الحس كلها إنسانية ورحمة ولكن رأيناها للأسف بقساوة الحجر ولربما أقسى منه.
وسقطت كل الشعارات الجميلة التي كنا نسمع عنها فكانت صرحاً من خيالٍ فهوى.
حتى الحيوانات يؤَمن لها المأوى والمأكل والمشرب والعلاج والحماية، بل تعدت إلى أبعد من ذلك وأصبحت تأكل الشهد والعسل وتتمرغ في الزعفران وتتجول في المراعي الخصبة ولها شأن ومكان بل أصبح البعض منها من السلع النادرة.
ولكن انظر لما يحدث الآن من أحداث أصبح الإنسان الذي كرَّمه رب العالمين وتفضَّل عليه بنعمة العقل وفَضله على باقي المخلوقات التي ليس لها عقول تضبط تصرفاتها فهؤلاء من الأبرياء والمظلومين من الذين نراهم يتساقطون من حولنا كأوراق الخريف أجساداً وأشلاء، أطفالاً ونساء وشيوخاً، لا يجدون حتى بعضاً من حقوق الحيوان في الحماية وفي المأوى والمسكن والملبس!
وفوق كل هذه العذابات والسنين الطويلة من المرارات لم يفكر أحد من العالمين بأن لهم حقاً بأن يكون لهم وطن حتى النمل له وطن يسكن فيه!
فجميع شعوب العالم بمختلف ألوانهم ودياناتهم ولغاتهم لهم أوطان يعرفون بها ما عدا الشعب الفلسطيني المظلوم فلا شك في ذلك بأن العدالة الإلهية سوف تنصفه طال الزمان أم قصر بعد أن تخلى عنه الجميع بما في ذلك عطران الشوارب أصحاب الأقوال وليس الأفعال. من الذين شبههم رسولنا الكريم بغثاء السيل لكثرتهم وقلة منفعتهم.
The Nobel Peace Prize was established in 1901 and is awarded to...
29 Dec 2025 , 01:26AMI don't believe we need to open new shopping malls and (malls)...
29 Dec 2025 , 01:25AMNot all souls are definable, and not all characters can be categorized...
29 Dec 2025 , 01:24AM