Hassan Abdullah Al-Muhammadi
كثيرة رسومات الكاريكاتير تلك التي تنشرها صحفنا المحلية بين فترة وأخرى تنتقد من خلالها ظاهرة التسيب الوظيفي.
كما لا تخلو مجالسنا من الحديث عن سلبية بعض الموظفين وضعف إنتاجيتهم، وعدم الالتزام بساعات الدوام والغيابات لأسباب مختلفة، وضياع وقت العمل الرسمي بسبب الانشغال بإنجاز أمور شخصية، وبتنا نكره عبارات "راجعنا بكرة" و "الموضوع مب عندي" و"المسؤول مب موجود اليوم" وغيرها من العبارات.
ومن يتابع انتقادات الجمهور لأداء مختلف الجهات الحكومية عبر برنامج وطني الحبيب صباح الخير بإذاعة قطر أو من خلال الصحف المحلية يدرك أن ثمة خللا عندنا في الانتاجية الوظيفية، مع غياب قيم العمل مثل الالتزام والمسؤولية والكفاءة والجودة في الأداء.
وهنا استرجع ما طرحته الاسبوع الماضي في هذه الزاوية حول الجدل الفقهي الدائر هذه الأيام حول جواز أو تحريم الاكتتاب في اسهم شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة والمقرر أن تنتهي يوم غد الثلاثاء.
وحيث ان المصدر الأساسي لدخل المواطن القطري هو راتبه الشهري، وليست الأسهم، تمنيت أن أجد الحماس الكبير للفقهاء وأئمة المساجد في التصدي للاكتتاب في أسهم "مسيعيد"، أن أجده أيضا في المعاملات الأخرى في حياتنا، ومن ضمنها الراتب الذي يحصل عليه الموظف المتسيب كاملا هل هو حلال؟!
The Nobel Peace Prize was established in 1901 and is awarded to...
29 Dec 2025 , 01:26AMI don't believe we need to open new shopping malls and (malls)...
29 Dec 2025 , 01:25AMNot all souls are definable, and not all characters can be categorized...
29 Dec 2025 , 01:24AM