Download Mobile App

Al Sharq App

مساحة إعلانية

الشرق

مقالات

3205

نورة بنت علي آل حنزاب

واجهاتنا البشرية و تأهيلها

29 فبراير 2012 , 12:00ص
17 T T

أحتجت منذ أيام أن أذهب لحاجة الى أحدى مؤسساتنا وكم كنت سعيدة و فخوره عندما وجدت على كاونتر الأستقبال أحد أبنائنا القطريين بلباسه التقليدي الشامخ و بغترته و عقاله و رقي تعامله حيث بادر بالسلام و تقديم الخدمه بكلمات راقيه و سمت جميل و زودني بخريطة تبين الطريق , تعامل جعلني أنسى طول الطريق و أزعاج الصيانة حوله , و فتح مداركي لأرى جماليات المكان من بناء و أجهزه متقدمه و أشخاص بلباسهم المميز و ما نتمتع به من نعمة و ما نعيشه من رخاء في هذا البلد حفظه الله .

* و هناك في آخر الممر و على النفيض يقبع أثنتان من فتياتنا خلف الكاونتر أحدهما أكتفت عن الكلمات بما يعلو وجهها من علامات الأقتضاب و العبوس و الأخرى أكتفت بسماعة الهاتف و ما تبثه فيها من ألفاظ غير لائقه عن أن ترد على الزائر الواقف منتظر فراغها.

* هذا الموقف ذكرني بموقف مشابه من سنين عندما كنت أخاطب أحدهما و هي متشاغلة عن الرد علي بتقليم أظافرها في كاونتر حيوي مزدحم .

* فلك أن تتخيل أيها القاري الأثر الذي يمكن أن تعكسه هذه الواجهه البشريه على الخدمات التي تؤديها مؤسستها مهما كانت جودت خدماتها , أن تصرف كهذا لكفيل بنسف كل خدمة جميلة تعقب هذ ا التعامل .

* أن من أهم الأخلاق التي يجب أن يعتني بها الفرد هي الأمانة بمعناها الشامل و ليس حصرها بما يفهمه الكثير بأنها حفظ ما يودع اليه من مال للأخرين , بل هي شاملة للقيام بجميع التكاليف و الألتزامات الأجتماعيه و الأخلاقيه و هي سر الأستقامه للمجتمع و الأقامة لدولة حضارية متقدمه قي شتى نواحي حياتها .

* أنها الرضى الذي يصاحب أحدنا عندما يتعامل مع أمثال هؤلاء في البلدان الأخرى بالرغم مع فارق الأمكانيات و الكماليات أنه الواجهات البشريه و مؤهلاتهم و مؤهلاتنا في التعامل مع البشر و عدم الألمام بأهمية الأنطباع الأول و فقد مهارة حسن التواصل و الأستقبال , و لك أن تتخيل ردة الفعل لذلك الزائر خاصة أذا كان مريضاً أو مرافق له أو كبير السن أو أم خلفها بيت و أطفال أو شخص محمل بالهموم و المسؤلييات , أقلها هم الطريق و زحمته و العمل و محاسبته .

* أننا كأفراد مسؤولين عن التقييم و التقويم لمثل هؤلاء و النصح و التناصح و لقد كان التجاوب من هم على ذلك الكاونتر طيباً عندما تناصحت معهم و ما ينبغي لهم أن يكونوا عليه حتى أنهم أقروا بحاجتهم ألى دورات تؤهلهم و تعينهم على حسن التعامل مع الجمهور , دورات بها يدركون عظم الأمانة و أجر الأحسان و أهمية الأتقان في العمل , دورات تؤهلهم ليعكسوا عظيم الخدمات و تميزها التي تقدمها مؤوسستهم و بذلك تتناسب فخامة وجمال واجهتناو ابنيتنا العمرانيه مع أمانة و أحسان و رقي من يخدمون.

* توصية: الى القائمين على الموارد البشرية لمؤوسساتنا ,أن تأهيل العاملين في هذه الواجهات حاجة ملحه فبأمكان أبتسامة طيبه و كلمة صادقه ووجه طليق أن يمتص وطأة تقصير في خدمتكم أو يرفع جودة مطلوبة منكم.

مساحة إعلانية

الشرق

مقالات ذات صلة المزيد

قطر تستحق جائزة نوبل للسلام

تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...

29 يوليو 2025 , 01:26ص
اختلاف العروض وتشابه المعروض

لا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...

29 يوليو 2025 , 01:25ص
إباء خارج الزيف!

ليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....

29 يوليو 2025 , 01:24ص