إستمعت الدائرة الثانية بمحكمة الجنايات إلى شهادة مسؤولي مطعم حول واقعة سرقة 6 موظفي ضيافة حوالي 3 ملايين ريال عن طريق خصومات فواتير الزبائن.
جاء ذلك في جلسة الهيئة القضائية الموقرة ، برئاسة القاضي المستشار عبدالله العمادي ، وعضوية كل من القاضي المستشار أمير أبو العز ، والقاضي المستشار محمد غانم الكبيسي ، وبحضور وكيل النيابة العامة.
أفاد مدير مطعم في شهادته بأنه كان في إجازة طويلة وقت حدوث الواقعة ، وعندما عاد لعمله بالمطعم فوجئ بتغيرات أثارت شكوكه ، وبعد مراقبته للحاسب الآلي الذي يرصد ويسجل فواتير الزبائن ، لاحظ في غضون سنتين سرقة ما يقارب مليونين إلى 3 ملايين ريال.
وأوضح أنّ المتهمين الأول والثاني يعملان في صالة الضيافة التي تقدم الوجبات للعائلات في طابق علوي ، وبعد أخذ الطلبات يتم تحرير فاتورة إلكترونية بنظام الحاسب الآلي المعمول به في المطعم ، ويدفع المبلغ عند جهاز الدفع ( الكاشير).
وأضاف أنّ لكل موظف بالمطعم صفحة خاصة به على الحاسب الآلي ، وهي توثق كل حركة إلكترونية يقدم عليها ، وعندما أحسست بشبهة في الحسابات راجعت شركة الكمبيوتر التي عملت نظام الحاسوب بالمطعم ، وأكدت أنّ كل عملية تجرى على النظام الآلي يتم رصدها.
وقال الشاهد : عندما يأخذ الزبون طلبه ، تسجل له فاتورة بقيمة معينة ، ويعطى عليها خصم بقيمة 100% ، أما دور الكاشير فهو تنفيذ أمر الحاسب فقط ، وعن طريق الخصومات التي تسجل على الفواتير لا يدخل المبلغ في حسابات المطعم ، مضيفاً انه لاحظ وجود خصومات في الفترات التي تسلم فيها المتهمان الأول والثاني مناوبات العمل بالمطعم.
وذكر أنه وقت سفره ، تسلم شخص آخر نيابة عنه إدارة المطعم ، وكان يحضر ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات.
وفي شهادة شاهد ثان ٍ ، أفاد بأنه يعمل سائقاً يقوم بتوصيل الطلبات للمنازل ، وأنّ طبيعة عمل المتهمين في صالة الضيافة العلوية للمطعم ، وكانا ينزلان بمبلغ الفاتورة من الزبون إلى الكاشير.
كما شهد شاهد ثالث ، ويعمل سائقاً بمثل شهادة زميله ، فأجلت المحكمة القضية لجلسة لاحقة.