خالد بن داهم الهاجري
يُعْتَبَرُ هٰذا أَوَّل مَقالٍ لِي فِي صَحِيفَة مَطْبُوعَةٍ، وَاخْتَرْتُ لَهُ عُنْواناً وَأَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ عُنْواناً دائِماً للزاوِيَةِ التي أكْتبها بها.
التاريخ هُوَ مَحْفُوظاتُ التَجارِبِ وَالمِحَنِ الَّتِي مَرَّتْ بِها الدُوَلُ وَالشُعُوبُ عَلَى مَدارِ الأَزْمِنَةِ.
مَعْرِفَتُنا بِالتارِيخِ يَجِبُ أَن لا تَكُونَ مُجَرَّدَ حِفْظِ رِواياتٍ عَنْ ما قَدْ حَدَثَ فِي الماضِي بَلْ تَجْعَلُنا أَكْثَرَ وَعْياً بِأَحْداثِهِ وَخُطُوبِهِ.. وَمُكْرَهِ! وَنَتَعَلَّمُ مِنْ جَمِيعِ أَحْداثِهِ وَنَدْرُسُها بِإِتْقانٍ وَنَسْتَفِيدُ مِنْها فِي حاضِرِنا.
يَقُولُ اِبْنُ خَلْدُونَ: إِنَّ التارِيخَ فِي ظاهِرِهِ لا يَزِيدُ عَنْ الإِخْبارِ، وَلٰكِنْ فِي باطِنِهِ نَظَرٌ وَتَحْقِيقٌ.
وَيَقُولُ أَيْضاً وَزِيرُ الخارِجِيَّةِ الأَمْرِيكِيُّ الشَهِيرُ هِنْرِي كيسنجر: التارِيخُ مَنْجَمٌ زاخِرٌ بِالحِكْمَةِ الَّتِي قَدْ تَجِدُ فِيها المَفاتِيحَ الذَهَبِيَّةَ لِمَشاكِلِ حاضِرِنا.
وَسَأُحَاولُ فِي هٰذِهِ الزاوِيَةِ الصَغِيرَةِ أَنْ آتِيَ عَلَى ذِكْرِ المُؤَرِّخِينَ العَرَبِ القُدَماءِ وَأطْرَح تَأْثِيرَهُمْ فِي حاضِرِنا وَرَأيِ المُعاصِرِينَ فِيهِمْ.
وَسَأَجْتَهِدُ فِي أَنْ يَكُونَ المَقالُ صَغِيرا وَخَفِيفاً عَلَى الصَحِيفَةِ وَالقارِئِ بِحَيْثُ يَكُونُ فِيهِ المُوجَزُ المُيَسَّرُ الَّذِي يُوصلُ المَعْلُومَةَ لِلقارِئِ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ.
وَلا أَنْسَى شُكْرَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالأستاذ صادق محمد العماري رئيس تحرير صحيفة الشرق عَلَى الدَعْمِ وَالأَخْلاقِ الرَفِيعَةِ فِي دَعْمِ أَيِّ قَلَمٍ قطري.
خالد بن داهم الهاجري
Twaitter @KhaledAlhajre
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص