حمّل التطبيق الآن

Al Sharq App

مقالات

456

الدكتور سالم بن ناصر النعيمي

الثقة بالقيادة تبني الأوطان

04 نوفمبر 2024 , 02:00ص
17 T T

يطرأ على مسمعي الكثير من التساؤلات والنقاشات مؤخراً حول التعديلات الدستوريّة والاستفتاء الذي أصدر بمرسوم من قبل حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. ونقرأ في كلّ يوم تغريدات وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعيّ تحلّل مختلف التصريحات وتطرح التساؤلات.

وفي خضمّ كلّ هذه المتغيّرات تبقى الثوابت واضحة كالشمس. فالوطن ووحدة أهله وتعاضدهم هي أولويّة لا نقاش فيها. ففي زمن كثرت فيه الحروب والاعتداءات وغابت عنه القيم الانسانيّة، نجد قطر تلعب دوراً رئيسيّاً في إيجاد الحلول ورفع الصوت للمطالبة بحقوق من لا صوت لهم ولا من يسأل عن حالهم.

في ظروف استثنائيّة تعيشها المنطقة جعلتنا قطر نفتخر بأن نكون من بين المتصدّرين لقائمة مؤشر السلام العالميّ في المنطقة ومؤشر الأمان، ومؤشر بيئة ريادة الأعمال والأمن السيبراني والأداء الاقتصاديّ وغيرها الكثير. باتت أبواب العالم مفتوحة للقطريّين ومعظمها يستقبلنا حتّى من دون تأشيرة، نظراً لما حقّقته قطر من إنجازات موثوقة فيها من حيث الأمان والاقتصاد.

وهنا يكمن بيت القصيد، فكلّ هذه الإنجازات تمّ تحقيقها في ظلّ القيادة الرشيدة التي جعلت اسم قطر يصدح عالميّاً ويجتذب أبرز صنّاع القرار. والثقة التي منحها الشعب القطريّ لقيادتنا ساهمت في بناء مجتمع قويّ ومستقرّ ودعمت وحدة الأمة وتماسكها. عندما يثق الشعب بقائده، فهو يعلم أن القرارات التي يتخذها تصب في مصلحته وتراعي تطلعاته. هذه الثقة المقرونة بالبراهين والأفعال تعزّز من القدرة على مواجهة التحديّات والتغلب على الصعوبات.

الثقة بالقائد تشجع على الالتزام بالرؤية الوطنية، ويتعاون الجميع لتحقيق أهدافها الاستراتيجية التي ترتكز على التنمية المستدامة، والتقدم الاجتماعي، والنمو الاقتصادي. الثقة تساعد أيضًا في تعزيز التلاحم بين الشعب والقائد، مما يخلق بيئة عمل وتعاون مشترك، ويحفز الجميع على تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق التقدّم والازدهار للبلاد.

ويكمن دورها المهمّ في دعم الانتماء الوطني، حيث يشعر المواطنون بالفخر والاعتزاز بقائد حقّق الكثير للوطن، وهذا ما يشجعهم على المشاركة في المبادرات الوطنية والالتفاف حول التوجهات العامة التي تساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وهنا علينا أن نشدد أن الاستفتاء المطروح هو تأكيد جديد على رؤية قيادتنا الرشيدة وعلى الاعتبار البارز الذي تقيمه لشعبها وأهلها. ولأنّ الثقة بقيادتنا واجب وطنيّ علينا أن نشارك في الاستفتاء وأن نضع نصب أعيننا مستقبلاً يزيدنا فخراً بكوننا قطريّين.

مساحة إعلانية

الشرق

مقالات ذات صلة المزيد

قطر تستحق جائزة نوبل للسلام

تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...

29 يوليو 2025 , 01:26ص
اختلاف العروض وتشابه المعروض

لا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...

29 يوليو 2025 , 01:25ص
إباء خارج الزيف!

ليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....

29 يوليو 2025 , 01:24ص