رأي الشرق
منذ مارس الماضي، وبعد تراجع اسرائيل عن اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه عبر الوساطة المشتركة التي تقودها دولة قطر مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية في يناير الماضي، لم تترك الوساطة القطرية بابا، إلا وطرقته، ولم تدخر جهدا أو توفر سانحة، دون أن تنتهزها لتحريك وحشد كل الجهود الدولية والإقليمية من أجل استئناف الحوار لتنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصولا إلى إنهاء الحرب على القطاع.
ورغم صعوبة الموقف وازدياد الاوضاع تعقيدا، واستمرار الكارثة الإنسانية في القطاع، وما ظلت تواجهه الوساطة القطرية من عراقيل ومعوقات واتهامات، لم تتوقف دولة قطر ولم تثنها حملات التضليل والضغوط السياسية، أو تردعها محاولات التشويه البائسة، عن الاستمرار في جهودها الحثيثة من أجل دفع المساعي الرامية إلى التهدئة واطلاق سراح الرهائن والاسرى وانهاء الحرب على غزة، وتمهيد الطريق نحو حل شامل ومستدام للقضية الفلسطينية بما يلبي المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
إن دولة قطر التي تتمتع بنزاهة مشهود بها عالميا، وما تحظى به من سمعة كبيرة كوسيط دولي موثوق به، تركز جهودها منذ اليوم الأول للحرب، على كيفية إنهاء الحرب وإيجاد آليات فعالة لضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة بشكل آمن ودون شروط، والعمل لرسم مسار للسلام يضمن الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال جهودها المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتكثيف نشاطها الدبلوماسي لحشد وتعزيز الإرادة الدولية الداعمة للسلام.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص