محمد قطب القصاص
في صحيح مسلم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملَكٍ يجرُّونها) قال الشيخ ابن عثيمين: مثل هذه الأحاديث تفيد الخوف من يوم القيامة ومن عذاب النار، وتدل على هول النار وهذا العدد الكبير من الملائكة يدل على أن الأمر عظيم، والخطر جسيم (بتصرف).
وجهنم عظيمة ومخيفة، في سورة الفرقان قال الله (إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً، وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً، لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً).
وقد أخبرنا ربنا تبارك وتعالى عن ذلك المجيء الرهيب فقال تعالى: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى).
ومن أوصاف إتيانها: أنها تأتي أهلها بغتة، فتبهتهم وترعبهم وتفزعهم، كما قال تعالى: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ * بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ) قال ابن كثير رحمه الله: (بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً) أي: تأتيهم النار (بَغْتَةً) فجأة (فَتَبْهَتُهُمْ) تذعرهم فيستسلمون لها حائرين، لا يدرون ما يصنعون: (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا) ليس لهم حيلة في ذلك (وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ) ولا يؤخر عنهم ذلك ساعة واحدة».
إنه يوم جمع الأولين والآخرين (ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ) ويشهد الناس فيه قدوم جهنم، وسيرونها عياناً، وسيسمعون تغيظها وزفيرها.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص