حمّل التطبيق الآن

Al Sharq App

مقالات

339

محمد إبراهيم الحسن المهندي

نقاط على الحروف

10 مارس 2025 , 02:00ص
17 T T

*برغم ما وفرته الدولة من إمكانيات كبيرة للتعليم كماً ونوعاً والآن استلمت دفة المسؤولية إحدى الكفاءات القطرية التي نعتز بها تلك الوزيرة المفوهة والتي نتمنى لها التوفيق والسداد.

ولكن يظل سؤال للأسف بدون جواب لماذا لازال الطلاب يعتمدون على الدروس الخصوصية بصورة كلية ولا يستغنون عنها بأي حال من الأحوال؟ّ!

فهل هناك خلل في توصيل المعلومة أو ضعف في الكادر التعليمي أم ماذا؟

أم أصبحت الدروس الخصوصية ترفاً ؟ أم ان الطلاب فيهم كسل وعدم مبالاة بالجهود التي تُبذل والتي تصب في صالحهم والصالح العام؟!

أم هناك خلل في استقبال المعلومة وماذا يفعلون في الفصل ما داموا لا ينجحون إلا بحقن الدروس الخصوصية؟! والتي في حقيقة الامر تسبب نزفا لميزانيات الأُسر لدرجة أنها تشكل معاناة كبيرة لهم؟ وارتفاع أسعار الحصص التي استغل الكثير من المعلمين الوافدين بل البعض لم يذهب إلى بلده منذ سنين طويلة من أجل دخلها الكبير وهو لا يدفع شيئا يُذكر للجهات المسؤولة؟؟

*بعد استقطاب اللاعب الأجنبي للعب في الأندية المختلفة بحجة احتكاك اللاعب الوطني واكتسابه مهارات فنية في طريقة اللعب من خلالهم إلا أن الأندية أدمنت عليهم ولا يبدو أنها سوف تستغني عنهم في يوم من الأيام؟! حتى أدى ذلك إلى ندرة وجود اللاعب الوطني وأصبحت الأندية عقيمة لا تنجب لاعبين وطنيين كما كان الحال في سابق الزمان؟! بل ان الأندية لم تعد حتى تبحث عنهم ومن السهولة بمكان الحصول على اللاعب الأجنبي الذي وجد ضالته هنا فالمدخول كبير والامتيازات متعددة.

فإلى متى سوف يكون الاعتماد على اللاعب الأجنبي ؟

أين أبناء الوطن الذين كنا نرى الأندية عامرة بهم؟ إلى متى سوف يكونون عملة نادرة لم يعد أي وجود لها؟

*حب الوطن لا بد أن يُترجم إلى شيء ملموس بالأقوال والأفعال وليس بكلام منمق بعبارات مبالغ فيها لربما تكون صادقة أو لا تقدم ولا تؤخر

ولكن الأمانة والإخلاص في العمل والدفع به نحو آفاق مستقبلية أرحب والمحافظة على ممتلكاته ومقدراته وعدم إهدار المال العام بطرق ملتوية هذا ما نبحث عنه.

مساحة إعلانية

الشرق

مقالات ذات صلة المزيد

قطر تستحق جائزة نوبل للسلام

تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...

29 يوليو 2025 , 01:26ص
اختلاف العروض وتشابه المعروض

لا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...

29 يوليو 2025 , 01:25ص
إباء خارج الزيف!

ليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....

29 يوليو 2025 , 01:24ص