رأي الشرق
تشكل دولة قطر حضورا بارزا في كل المحافل والمنتديات الدولية، انطلاقا من دورها الريادي والكبير في صناعة السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفي هذا السياق جاءت مشاركة سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، كمتحدث في الجلسة الأولى رفيعة المستوى في منتدى أوسلو للسلام، الذي يباشر أعماله حاليا في العاصمة النرويجية.
لقد جاء هذا الحضور البارز في كل المحافل، والمكانة الرفيعة لدولة قطر على الصعيد الدولي، كونها تعد في مقدمة الدول التي تلعب دورًا فعالًا في تعزيز السلام الدولي وفي جهود بناء السلام الإقليمي من خلال دعم الحوار بين الدول، واضطلاعها بدور رئيسي في العديد من الوساطات، ودعم جهود الحوار والوساطة بين الأطراف المتنازعة، ومساهمتها المشهودة والكبيرة في الجهود الإنسانية في مناطق الحروب والأزمات، حيث تعتبر قطر من بين أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم.
وعلى الرغم من التحديات الكبيرة ومحاولات العرقلة، وانطلاقا من واجبها الإنساني قبل السياسي، ومن اعتمادها للوساطة والعمل الإنساني كخيار سياسي إستراتيجي، تواصل دولة قطر جهودها في التوسط لحل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما يظهر في الدور المهم الذي تقوم به ضمن الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الأسرى والرهائن المحتجزين، والتوجه إلى مسار الحل العادل وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
إن التطورات والتغيرات السريعة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، تتطلب من الفاعلين الإقليميين المبادرة بالتحرك من خلال العمل المشترك بآليات جديدة لحماية الأمن الإقليمي وصياغة مستقبل الأمن الجماعي وتحقيق الاستقرار المستدام، وليس فقط الاكتفاء بمهمة إدارة الأزمات.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص