إياد خندقجي
الآيات ( 58 – 63 ) من سورة التوبة
التفسير البياني:
• ( يلمزك في الصدقات..) أي في توزيعها والمحذوف لدلالة السباق عليه وليكون عاما
• ( فان أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) اعادة « منها « في السخط يدل على ان المقصود هو عين الصدقة لا اي عطاء... والتعبير بالماضي ( رضوا ) مع العطاء والجملة الاسمية ( اذا هم يسخطون ) مع المنع للدلالة على ان رضاهم مؤقت لكن سخطهم ثابت مستمر.
• ( وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله..) فيه مسألتان الأولى: حسبنا جاءت مع الله لانه هو وحده الحسيب والعطاء جاء لله ولرسوله لان الرسول يتصدر عطاء بفضل الله ولمناسبته السياق.. المسألة الثانية: اعادة لفظ الجلالة الله مع ( سيؤتينا ) فيه ما لا يخفى من تعزيز المهابة رغم فهمه من السياق.
• اسلوب الحصر في ( انما الصدقات للفقراء...) لبيان ان هذه الاصناف وحدها هي المستحقة للصدقات المفروضة.
• ( ويقولون هو اذن ) استعارة دلت على ايغالهم في الذم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. ما أقبح ما قالوا..
• ( قل أذن خير ) والمقصد انه مبلغ عن ربه عليه الصلاة والسلام من باب المشاكلة اذ رد عليهم بلفظ استعملوه فيكون اقرب للفهم.
الأنماط الواضحة ( عوائق – رقائق – منطلق ):
• نمط المنافقين هذا من أقذر الأنماط.. فهم يلمزون كالسباط ثم يهربون.. يلقون بالكلمة فتكون كقنبلة انفجرت في حيز بعيد يتابعون تفاعلاتها وهم يضحكون.
• عقبة هؤلاء في كونهم يستغلون الاحداث فيقصفون في وقت حرج والاخر مشغول لا وقت لديه للرد رغم ان الرد عليهم من اوضح ما يكون
• نجدهم في مجتمعنا في زي واعظ او عالم او محلل او حتى ملك... ارايتم !؟ الم نقل لكم !؟ كنا ذكرنا !! وهكذا والناس مشغولون في لملمة الجراح
• لن نغفل رقة قلب نخبت بها في كنف الاله اذ ( انا الى الله راغبون ) عنت ان نتمثل شغفا فيما عند الاله وايمانا برجوعنا اليه فيعطينا
• هم وان كانوا قد اتهموا رسولنا بالظلم في القسمة او انه يسمع للاخرين فان ضلالهم بين ومن الاجدى ترك الرد عليهم
• فلننطلق برد من نوع مختلف.. الرد العملي.. ولنريهم عدلنا وباسنا وعقيدتنا ولا ننشغل باشهار قولهم والرد عليه.. فهو لا يساوي خبرا كتب فيه.
المسار.. الهدايات ( كيف ولماذا ):
• نمضي في الحياة ونعلم ان هناك قوما لا يعجبهم ان نكون الاوائل ولا أن نصنع خيرا ولا أن نكون أهله
• ونتوقع منهم كل شيء... هذا الأذى الذي يسببه الاتهام المبطن اثناء الاحداث واستثمار المواقف للايقاع بالمصلحين من اقبح ما يصنع المنافقون
• وان التبليغ عن الله وسماع كلام المصلحين واتباعهم والتحذير من اهل الفساد هو من اهم ما ينبغي علينا العناية به
• لقد اتهم رسولنا عليه الصلاة والسلام من قبل بما نسمع الان حول المصلحين.. فما كان منه الا ان صعّد في العمل والدعوة..
• لن نكون الا متبعين ولن نتبع الا هدي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص