إياد خندقجي
الآيات (70 - 74) من سورة التوبة
التفسير البياني:
• (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ..) الاستفهام إنكاري والغرض منه التقرير والمخاطب المنافقون.
• إعادة (وقوم) مع إبراهيم وتركها في (قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ..) لأن إبراهيم أب نبينا وفي هذا تنبيه لفضله وأثر ما كان معه.
• (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) في مقابل المنافقين: (بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) دل على أن الولاية هنا والنصرة هي المطلوبة لا المشابهة وادعاء الولاء.
• (أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ..) اسم إشارة للبعيد رتبة، إذ مكانهم عند الله في المعالي.
• ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ..) حين يكون العدو أشد فإن الغلظة مطلوبة.
• قوله تعالى (وكفروا بعد إسلامهم) دل على أن كلمة فيها استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم تخرج المسلم من الدين.. ولم يقل بعد إيمانهم لأن السياق في أصل الدين.
الأنماط الواضحة (عوائق – رقائق – منطلق):
• من الأنماط المفضوحة في سورة التوبة أولئك المنافقون الذين يرون كبائرهم صغيرة بل وينكرون أنهم يصنعون الكوارث.
• أنهم عقبة حين تواجههم فيحلفون أنهم ما قالوا شيئا وهم في الحقيقة نطقوا بكفر.
• ذاك الذي يستهزئ بالرسول ثم هو يقول ما قلت شيئا.. يؤمن بأن استهزاءه هذا ليس كفرا فكيف نواجه نغلا يتوهم أنه جواد..!
• تلك الجنان رقائق وما فيها من أنهار ومن قبل رضوان رب أكبر من كل عنوان.. ستجعل الداعية في دربه أشد وثوقا بإيمان.
• هي الشواهد القديمة والعذابات المقيمة لكل مكذب هي القرى المدمرة والملوك المنسية.. مادة نذكر بها مرتدا لا يعي أنه كفر.
المسار.. الهدايات (كيف ولماذا):
• الاعتبار بالأمم السابقة ليس لأنهم عذبوا فحسب بل لأن عذابهم كان لأنهم ظلموا أنفسهم حين وضعوا العبادة في غير مكانها.
• في مقابل وحدة متوهمة لدى الكفار لا بد للمؤمن أن يكون وليا للمؤمنين.. ولكن كيف؟!
• بوحدة العمل نوالي بعضنا لا مجرد قول... يأمرون بالمعروف.. وينهون عن المنكر.. ويقيمون الصلاة.. ويؤتون الزكاة.. ويطيعون الله ورسوله.
• ترتيب النعيم في الآيات يدل على الفضل (جنات تجري من تحتها الأنهار) إلى ما هو أعلى (مساكن طيبة في جنات عدن) إلى ما هو أعلى (ورضوان من الله أكبر)
• لئن كان نعيم الجنة وهي دار نعيم أصلا.. مقسما بين نعيم مادي ومعنوي والمعنوي فيها أكبر (ورضوان من الله أكبر) فليفقه العاقلون هذا جيدا في دار لا نعيم فيها إلا جنة الروح.
• هما طريقان.. توبة وثواب.. أو إعراض وعذاب... لا مكان لمكذب منافق بين الطريقين.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص