محمد إبراهيم الحسن المهندي
الإنسان المؤمن المسلم محتاج في الحياة الدنيا أن يكون رصيده من الحسنات وفعل الخيرات كبيراً لكي ينفعه في الآخرة يوم لا ينفعه لا مال ولا بنون ولا جاه ولا نسب ولا حسب ولا سلطان ولا أي شيء.
فالحسنات هي من يُرجح كفته يوم الحساب والعقاب كذلك لا بد أن يحرص على أن يتخفف من مختلف الذنوب صغيرها وكبيرها ما استطاع إلى ذلك سبيلا فهو في حقيقة الأمر محتاج لكل حسنة لربما ترجح كفته ويكون بعد إذن رب العالمين وعفوه وغفرانه من أهل الجنة وينال المُنى فالحسنات في متناوله لو أراد ذلك.
وفي كتابنا العظيم القرآن الكريم لمن يقرأه له في كل حرف حسنة فكم فيه من الحروف والحسنات لا تُعد ولا تُحصى فيالها من جوائز عظيمة الثمن في هذا الكتاب المعجزة الذي استعصى على التحريف والتبديل.
فرب العزَّة والجلال تكفل بحفظه وهو في حقيقة الأمر الدواء المعجزة الناجع ففيه حلول لكافة مشاكل بني البشر السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية!! وميزان العدالة والمساواة فيه مضبوط وليس كميزان بني البشر المُختل الذي لا يثبت على حال ويخضع لقانون الأمزجة العقيم واعتبارات لم ينزل الله بها من سلطان.
وفوق الحسنات التي يجنيها قارئ القرآن يجد فيه قانون العقوبات الخاص بمن يتعدى حدود رب العالمين وفيه أنواع الجزاء للذين يقفون عند حدوده جل شأنه وتنزه عن كل نقص!! وفيه أجوبة لكل الأسئلة الحائرة التي ليس لها جواب في قوانين بني البشر التي أكثرها قوانين ظالمة جعلتهم يتخبطون في ظلامها ولا يرون طريقا في الخروج من هذه الظلمة من كثير من مشاكلهم المزمنة. فالكثيرون عندما هجروا هذا الكنز العظيم وذهبوا للبحث عن الحلول لمشاكلهم لربما عند أعدائهم وانظر للحال الذي وصلوا إليه فيا له من بئس الحال.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص