رأي الشرق
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة غير مسبوقة، حيث تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والإنسانية، وتحولت إلى حرب شاملة ضد المدنيين العزل، في انتهاك فاضح لقواعد القانون الدولي الإنساني. القصف العشوائي، واستهداف المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، وقتل الأطفال والنساء، كلها مشاهد متكررة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.
وما يزيد من خطورة هذه الممارسات هو إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على استهداف الوفود الدبلوماسية الأجنبية، في خطوة تصعيدية تكشف عن محاولة ممنهجة لطمس الحقيقة، ومنع العالم من الاطلاع على حجم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. ففي حادثة خطيرة، أدانت كل من إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا والاتحاد الأوروبي قيام جنود إسرائيليين بإطلاق عيارات نارية تحذيرية باتجاه وفد دبلوماسي أجنبي كان يزور مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.
إن ما تقوم به إسرائيل من محاولات لترهيب الدبلوماسيين، بالتوازي مع ارتكابها جرائم حرب في غزة، يمثل تصعيداً خطيراً فاستهداف الشهود وممثلي المجتمع الدولي يؤكد أن هناك رغبة إسرائيلية واضحة في التعتيم على ما يجري على الأرض، وإفشال أي مساعٍ لتحقيق العدالة أو إدانة الانتهاكات.
هذه التجاوزات لم تعد مجرد «أخطاء» عسكرية، بل ترتقي إلى مستوى الجرائم المنظمة ضد الإنسانية، تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا، لا يقتصر على وقف العدوان في غزة فحسب، بل يمتد نحو التوصل إلى حل سلمي شامل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويؤمن حماية المدنيين، ويُفضي إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات أمام محاكم دولية عادلة.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص