ابتسام آل سعد
منذ السابع من أكتوبر 2023 والمنطقة ليست بخير، فما جرى ويجري في غزة الفلسطينية أثر في قلوبنا قبل ان يبحث كثيرون عما تأثرت به المنطقة من الحرب الإسرائيلية الإيرانية والتي تدخل يومها العاشر ما بين صد ورد من الجانبين لأننا فعلا يجب أن تتأثر منطقتنا بما يجري ولا يزال يجري في هذا القطاع الذي أدمى قلوبنا ولا يزال يستنزفها بسبب المشاهد المؤثرة لأطفال ورضع وشعب غزة الذي لا أقول إنه شعب صامد بل خارت قواه وبات مستسلما بلا حول له ولا قوة للعدوان الإسرائيلي الذي توسع عدوانه ليشمل لبنان وسوريا واليمن وأجزاء من العراق واليوم يشن حربه الآثمة على إيران التي ترد بشكل موجع تأثرت به كل من تل أبيب وحيفا وبئر السبع ومناطق كثيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة أجبرت الإسرائيليين على اللجوء والانزواء في الملاجئ التي لم تعد تسعهم في الأنفاق والأماكن التي خصصتها حكومة العدو لهم لأنها لم تتوقع أن تكون طهران بهذه القدرة على الرد والسرعة للوصول إلى داخل المستعمرات الفلسطينية المنطوية ضمنيا تحت اسم إسرائيل ولكننا عشنا للوصول إلى رؤية هذه المستعمرات تحترق وتعلو صرخات الإسرائيليين التي تسهم في توسيع دائرة الانتقام لشهداء غزة الذين وصل عددهم لقرابة الـ 56 ألفا بين جنين ورضيع وطفل وفتى وفتاة وشباب ورجال ونساء وشيوخ كلهم تقتلهم الغارات والقناصة الإسرائيليون بلا رحمة ولا رأفة.
ولذا فمنطقتنا لم تعد بخير منذ أكتوبر 2023 الذي أودى بما نراه اليوم من حرب شبه متكافئة بين طهران وتل أبيب اللتين تتراشقان الصواريخ المتبادلة وتسقطان من هنا وهناك ما يجعلنا اليوم نقف على أتون ساخن من الأحداث المتسارعة التي لا نعلم نهايتها لكننا على ثقة بأن الأمور بلا شك سوف تتطور كثيرا عما هي عليه الآن وسوف نشهد ما يمكننا فعلا أن نقول بأن إسرائيل تتوجع فعلا مما يحصل فيها خصوصا وإن مضاداتها لا تعمل بالصورة التي كانت تروج لها وتفتح تحقيقا في كل مرة عن عدم اعتراض الصواريخ الإيرانية قبل الوصول للأراضي الإسرائيلية التي تخلف قتلى وجرحى ودمارا ما كنا نتخيل أن نشهده في إسرائيل التي اعتادت هي أن تدمر وتقتل وتصيب وتخلف وراءها كل ما تعاني منه اليوم وعليه فمنطقتنا يجب أن ترقى لما تراه اليوم وما كانت تشهده منذ السابع من أكتوبر 2023.
ولكن لنقل بأننا تأخرنا كثيرا عن هذا الاستعداد الذي تتأهب له دول المنطقة اليوم وتحديدا منذ تفجر الأحداث بين طهران وتل أبيب التي لا يجب أن ننبهر بها بقدر ما يجب أن نتوقع التالي منها وما يمكن أن يصيب الدول المجاورة لا سيما منطقة الخليج وبلاد الشام مثل سوريا ولبنان والأردن والعراق من ورائها وهو أمر جدي لا يقبل أن يروج صغار النفوس للإشاعات المغرضة التي تحاول قلقلة الأمن في بلادنا المتأهبة هي أيضا والمراقبة لتطور الأحداث الإيرانية الإسرائيلية دون أن تُشعر مواطنيها ومقيميها بأننا يمكن أن نكون طرفا من هذه الأحداث التي ندعو الله أن تظل بعيدة عن أرضنا وشعبنا ولا يجب أن نسمح لمثل هؤلاء بأن يحاولوا أن يجدوا ممرا لبث الإشاعات ليعود بنا الزمن لعام 1990 في حرب الخليج الثانية التي ندعو الله ألا يعيدها علينا ولا على منطقتنا ولنؤكد بأن بلادنا قادرة على مواجهة كل الأمور المحتملة وغير المحتملة بإذن الله حتى دون أن نشعر نحن.
فاللهم سلامة بلادنا وسلامة منطقتنا وشعوبنا وأن يخفف الله من مصاب أهل غزة ويعجل من الانتقام من العدو الإسرائيلي بما يليق بها وحدها عاجلا غير آجل.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص