المهندس صلاح جاسم أبوحسين
سقطت ألمانيا في 1945 ولم يستفد العرب من المهندسين الألمان.
سقطت روسيا في 1991 وتفككت ولم يستفِد العرب من العلماء الروس.
سقطت بغداد 2003 ولم يستفِد العرب من العلماء العراقيين.
سقط الاقتصاد العالمي 2009 ولم يستفِد العرب من دمج وشراء الشركات الناشئة.
وفي وقتنا الحاضر.
تواجه العديد من الدول الأجنبية تحديات اقتصادية كبيرة، مما أدى إلى إفلاس عدد كبير من الشركات في مختلف المجالات.
هذه الأزمات تمثل فرصة للعرب للاستفادة من التقنيات والابتكارات التي قد تكون متاحة في تلك الشركات المفلسة.
ذكرت قناة سكاي نيوز العربية، أن في 2024 أعلنت عدد من الشركات إفلاسها في الدول الآتية:
ألمانيا 20,000 شركة
النمسا 3،300 شركة
بريطانيا 47,000 شركة
اليابان 10,000 شركة
كندا 400 حالة إفلاس يوميا سواء كان أفرادا أو شركات.
السؤال الأهم هو: لماذا لا نستثمر في شراء حصص من تلك الشركات المتاحة، ونستفيد من الخبرات والتقنيات التي تمتلكها ونفتح لها مصانع على أرض الوطن.
بما أن بعضهم أبدوا استعدادا لفتح فروع لهم في قطر.
ستكون هذه الشركات مصدراً مهماً للتكنولوجيا في مجالات الأمن المائي والغذائي والصحي، والصناعي وهي مجالات حيوية تحتاجها الدول العربية بشكل ملح.
نحن نملك مقومات التصنيع ومجالات الاستثمار، وبالتالي فإن استثمارنا في تلك الشركات يمكن أن يساعد في تعزيز قدراتنا التكنولوجية والاقتصادية.
الاستفادة من هذه الفرص تتطلب رؤية إستراتيجية وتعاونا بين القطاعين العام والخاص، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص