رأي الشرق
جاءت الزيارة التي قام بها أول وفد قطري رفيع المستوى برئاسة سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، إلى العاصمة السورية دمشق، امس، بعد قطيعة مع النظام السابق استمرت نحو 13 عاما، تأكيدا على استمرار دعم ومساندة دولة قطر للشعب السوري الشقيق، ودليلا على متانة العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، حيث جرى خلال اجتماع سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، مع سعادة السيد أحمد الشرع القائد العام للإدارة الجديدة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، والتشاور حول مستقبل سوريا، وآفاق دعم دولة قطر المستمر للشعب السوري الشقيق في كل المجالات، بالإضافة إلى مناقشة احتياجات مطار دمشق الدولي وكيفية تقديم الدعم اللازم لتشغيله في إطار مساعدات قطر الإنسانية والتنموية.
ومع دخول سوريا مرحلة جديدة واعدة في تاريخها، جاءت هذه الزيارة بمثابة رسالة تؤكد استعداد قطر الكامل لتقديم الدعم في شتى المجالات، بما يخدم مصلحة الشعب السوري الشقيق، وهي زيارة تؤكد الالتزام المطلق من قطر بدعم كافة المساعي السلمية لتحقيق الاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، واستعدادها التام للمساهمة الفاعلة والبناءة في دعم تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل مستقر وآمن ومزدهر.
ولم تكن حفاوة الاستقبال التي حظي بها وفد دولة قطر، وتعبير القيادة الجديدة في سوريا عن امتنانها لمواقف قطر الثابتة والمشرفة في كل المراحل تجاه الشعب السوري، والاعلان عن بدء تعاون استراتيجي واسع بين البلدين خلال الفترة المقبلة، أمرا غريبا، في ظل الموقف القطري المبدئي والراسخ الذي سطره التاريخ إلى جانب الشعب السوري الشقيق ونضاله الملهم من أجل العدالة والحرية والتنمية والازدهار.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص