جمعان عبدالله السعدي
كنا أول، ما نحتاج أحدا يذكرنا من نكون. كانت الهوية القطرية واضحة في كلامنا، لبسنا، ضحكتنا، وحتى جلساتنا. اليوم؟ كل شيء قاعد يذوب شوي شوي… وبدون ما نحس، قاعدين نفقد ملامحنا واحدة واحدة.
اليوم، تلقى الطفل يتكلم إنجليزي أكثر من عربي. يسألك: «What’s this ?” بدل «شنو هذا؟”.
تدخل بيت قطري، ما تسمع «سلام عليكم” تسمع «هاي” و”باي”، كأنك برا البلد.
وين لعبنا القديمة؟
وين الحزاوي اللي كنا نسمعها من يد جداتنا؟
وين رائحة خبز الرقاق في الفريج؟
كلها قاعدين نخسرها بسبب «التطور”، بس ترى مو كل تطور زين، خصوصًا إذا جا على حساب الروح.
خلونا نكون واضحين:
الهوية مو بس غترة وعقال.
الهوية مزيج من لغة، عادات، حكايات، أكل، صوت، وشعور بالفخر من نكون.
اليوم إحنا محتاجين نشتغل على أنفسنا كمجتمع:
نعلم عيالنا لهجتنا.
نحيي الحزاوي الشعبية في المدارس.
ندعم المشاريع اللي توثق تراثنا (مثل مبادرة «أم خلف”).
نحكي لأولادنا عن «أول”، ونخليهم يعيشونه، مو بس يسمعون عنه.
هويتنا مسؤوليتنا
إذا ما حافظنا على هويتنا، محد بيحافظ عليها.
إذا ما علمنا أولادنا من نكون، بكرا بيصيرون يعرفون كل شيء… إلا نفسهم.
قطر الغد محتاجة أهلها يوقفون، يرممون، ويورثون… قبل لا تصير الذكرى أهم من الواقع.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص