جاسم إبراهيم فخرو
تُحيي دولة قطر هذه الأيام ذكرى مرور اثني عشر عامًا على تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مقاليد الحكم، في لحظة مفصلية من تاريخ الوطن والمنطقة، تولّى فيها سموه المسؤولية وهو في ريعان شبابه، حاملاً على عاتقه تحديات جسامًا، ومستلهمًا من نهج الآباء المؤسسين رؤية وطنية طموحة تستشرف المستقبل وتحفظ السيادة والكرامة.
وقد واكبت سنوات حكم سموه مرحلة استثنائية في تاريخ الدولة، تميزت بقدرة قطر على تجاوز الأزمات بثقة، وترسيخ مكانتها كلاعب محوري في محيطها الإقليمي والدولي.
فمن الصمود أمام الأزمة الخليجية (2017– 2021) إلى النجاح المبهر في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ومن تعزيز الإنتاج الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي، إلى دعم الدبلوماسية الوقائية والوساطة الدولية، فإن القيادة القطرية حاضرة بثبات واتزان.
وتشهد مرحلة حكمه أيضًا إصلاحات ملموسة في التعليم والثقافة والصحة والرياضة والبنية التحتية وتطوير السياحة، إلى جانب خطوات نوعية في تمكين الشباب والمرأة، وإجراء أول انتخابات تشريعية في تاريخ الدولة، في إطار تفعيل المشاركة الشعبية وتعزيز دولة المؤسسات. وهذا مجرد غيض من فيض
وقد جسَّد سمو الأمير هذا النهج في خطابه الذي أكد فيه:
«كل من يعيش على هذه الأرض هو موضع احترام وتقدير، سواء كان مواطنًا أو مقيمًا، ولكل حقوقه وعليه واجباته».
وهو نهج يعبّر عن رؤية متكاملة للعدالة الاجتماعية والعيش المشترك، في ظل قيادة تعتبر الإنسان محور التنمية وغايتها.
وتجسيدًا لروح العمل والعطاء، نستلهم في ذكرى تولي سموه الحكم، قول الله تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
(التوبة: 105)
وفي الختام،
كمجتمع قطري نقف اليوم إجلالًا لقائدٍ جسَّد الحكمة في أوقات العاصفة، والتقدم في زمن الركود، والرؤية الثاقبة في محيط متقلب، نجدد له الولاء، ونعبّر عن اعتزازنا بمسيرة وطن تمضي بثقة وفخر في ظل قيادته الرشيدة.
دامت قطر عزيزة مستقلة، ودام عز سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني. ونتمنى له بهذه المناسبة التي تتزامن مع بداية العام الهجري الجديد مزيداً من النجاح والتقدم والازدهار. وكل عام وقطر بقيادته بألف خير.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص