حمّل التطبيق الآن

Al Sharq App

مقالات

504

رأي الشرق

قطر.. دعم مستمر لجهود السلام والحوار

27 فبراير 2025 , 02:00ص
17 T T

يشكل تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم أولوية رئيسية لدولة قطر، حيث لا تدخر الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جهدا من أجل دعم الجهود الرامية لتعزيز الامن والسلم الدوليين، وذلك من خلال العمل مع كل الشركاء لصالح الاستقرار ومواجهة التحديات العالمية، وهي جهود تأتي انطلاقا من إيمانها بقوة الدبلوماسية والحوار في حل الصراعات، وسياستها الرامية إلى ترسيخ التعاون الدولي وتشجيع الحل السلمي للنزاعات.

وبفضل دبلوماسيتها النشطة وانجازاتها وفعالية جهودها في العديد من ملفات الوساطة المعقدة، تحولت الدوحة إلى مركز عالمي للحوار ودبلوماسية الوساطة والجهود الانسانية، والتعاون المتعدد الاطراف، وباتت شريكا دوليا موثوقا به.. وفي هذا السياق، جاء استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، امس، دولة السيد عبدالحميد محمد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة.. وكذلك استقبال سموه لسعادة السيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية الصديقة، حيث كانت علاقات التعاون الثنائي ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية حاضرة خلال المقابلتين، وخصوصا جهود دولة قطر ضمن الوساطة المشتركة التي أسهمت في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمستجدات في ليبيا وسوريا ولبنان والسودان، فضلا عن الأزمة الروسية الأوكرانية وموقف قطر الداعم لكافة الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي لها عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.

إن دولة قطر، بقيادة صاحب السمو وتوجيهاته، أصبحت تتبوأ أدوارا ريادية في صنع السلام وفي الجهود الانسانية، وهي مكانة نالتها من خلال جهودها ونجاحاتها البارزة في العديد من الملفات من افغانستان الى انهاء حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، وليس انتهاء بدورها في لمّ شمل الأطفال والعائلات الذين فرقتهم الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

مساحة إعلانية

الشرق

مقالات ذات صلة المزيد

قطر تستحق جائزة نوبل للسلام

تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...

29 يوليو 2025 , 01:26ص
اختلاف العروض وتشابه المعروض

لا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...

29 يوليو 2025 , 01:25ص
إباء خارج الزيف!

ليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....

29 يوليو 2025 , 01:24ص