رأي الشرق
بعد التصعيد الجنوني للعدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية خلال الساعات الماضية، جرى الاعلان عن نجاح الجهود الدبلوماسية في التوصل اتفاق لوقف إطلاق النار بين الكيان الاسرائيلي ولبنان، وهو الاتفاق الذي يتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ اليوم الأربعاء، ليضع حدا لنزيف الدم المتواصل هناك. ومع هذا ابرام الاتفاق، لا يزال الشعب الفلسطيني، في المقابل، يواجه وحده حرب الإبادة الجماعية والتجويع، وسط فشل مستمر في الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية، وفشل دولي كذلك حتى في إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
لقد فشل العالم في التصدي لجريمة الإبادة الجماعة في الأراضي الفلسطينية وايقاف نزيف الدم والقتل رغم مرور 417 يوما على العدوان، واستمرار المجازر اليومية بحق المدنيين والتي أسفرت عن استشهاد 44 ألف فلسطيني، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وكذلك الفشل في منع الكيان الإسرائيلي من اتخاذ قرارات كارثية للفلسطينيين بقطع جميع العلاقات مع وكالة الأونروا، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
ومع الترحيب بنجاح هذا الحراك الدبلوماسي المكثف في التوصل اتفاق لوقف اطلاق النار في لبنان، والأمل في دخوله حيز التنفيذ، لانهاء معاناة المدنيين هناك، إلاّ أن استمرار فشل المجتمع الدولي وازدواجية المعايير التي يتعامل بها إزاء الفظائع والمجازر والجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق المدنيين والمنشآت المدنية والإغاثية والإنسانية في فلسطين يظل وصمة عار على جبين الإنسانية.
إن الحقيقة التي يعلمها القاصي والداني، أنه لا يوجد سلام مستدام في المنطقة ولا استقرار، دون تسوية شاملة وعادلة ودائمة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية على أساس مبدأ حل الدولتين. وما لم يبدأ العمل الجاد لاتخاذ إجراءات حقيقية نحو تحقيق السلام العادل والشامل، فإن أي حلول جزئية أو مناورات سياسية للالتفاف على التسوية العادلة، سيكون مصيرها الفشل.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص