رأي الشرق
تتسم العلاقات الثنائية بين دولة قطر وسلطنة عمان، عبر التاريخ بالاستقرار والثبات والازدهار، وهي تعتبر واحدة من أقوى العلاقات الاستراتيجية بين بلدين وشعبين شقيقين في المنطقة، وذلك نظرا لروابط التاريخ والجغرافيا وجذورها الضاربة في عمق التاريخ، بجانب الدعم المستمر لهذه العلاقات والرعاية التي تحظى بها من القيادتين الحكيمتين الممثلتين في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة.
وفي هذا السياق، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو أمير البلاد المفدى، اليوم الى مسقط، تلبية لدعوة كريمة من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، مما يعني إعطاء هذه العلاقات المتميزة دفعة أقوى في اتجاه تعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، في ظل إرادة سياسية للانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة وتوسيع التعاون في كل المجالات، بما يعود بالخير والنفع لكلا البلدين والشعبين الشقيقين.
ومع التوقعات بأن تشهد هذه الزيارة إبرام البلدين عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما فيها قطاعات البيئة والثقافة والتربية والرياضة والشباب، تتخذ هذه العلاقة الفريدة والتي تمثل نموذجا يحتذى به في منطقة الخليج، مسارا جديدا نحو التكامل في كافة المجالات والأصعدة، وذلك في ظل ما وصلت إليه العلاقات حاليا من تطور وتعاون، ونظرا للرؤى المشتركة التي تجمع البلدين، وتقارب المواقف والتنسيق والتشاور المستمر فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية.
إن نتائج القمة القطرية العمانية التي ستعقد اليوم، سترسم معالم مرحلة جديدة ومزدهرة من الشراكة بين البلدين، فضلا عن إضافة رصيد للعمل الخليجي المشترك وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، خصوصا وأن البلدين يمثلان رمزا للدول المحبة للخير ونشر ثقافة السلام والحوار والتعاون والاستقرار بالمنطقة والعالم.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص