رأي الشرق
يحتفل العالم الإسلامي اليوم وغدا بعيد الفطر المبارك، والذي يأتي وسط فرحة منقوصة باستمرار معاناة سكان غزة وانعدام الأمن في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء القصف والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الغاصب بلا ضمير ولا محاسبة.
ويصادف اليوم ذكرى يوم الأرض، المناسبة الفلسطينية التي تعود إلى انتفاضة الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1976، حين تصدّوا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى مصادرة أراضيهم وطمس هويتهم الوطنية.
إحياء ذكرى يوم الأرض له دلالة في معركة الذاكرة والتاريخ بين مستعمر غاصب طارئ يسلب أرضا ًويطرد ويشرد شعباً، وبين هذا الشعب المتمسك بها المدافع عنها والرافض إلا العودة إليها وإرادة شؤونها وحكمها بإرادته الحرة وقراره المستقل.
لقد أثبت الشعب الفلسطيني منذ صراعه مع المحتل ولا زال أن لديه إرادة صلبة مستمرة فرغم كل المحن ومحاولات التهجير والإبادة إلا أن الشعب يخرج من تحت الركام دائما ملوحا بعلامة النصر جيلا بعد جيل، ولا زال متمسكا بهويته وأرضه وحقه في عودته، ويمتلك وعياً تراكمياً يدركه الصغير قبل الكبير في هذا الوطن السليب بخطط العدو وأساليبه وبمكر داعميه.
إحياء يوم الأرض تجاوز الشعب الفلسطيني الى الاحرار في العالم ما يؤكد أن فلسطين تجاوزت جغرافيتها وأن الأرض ليست مجرد ذكرى، بل حقيقة ثابتة لا يمكن محوها، ومواكبتها مع عيد الفطر تؤكد أن الفرحة قادمة وإن طالت المعاناة وقسوة الاغتراب عن الوطن.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص