رأي الشرق
جاءت أعمال منتدى الأمن العالمي 2025، في دورته السابعة بالدوحة، لتؤكد مكانة دولة قطر كمركز عالمي للحوار، ودورها الحيوي في تعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الاقليمي والدولي، بعد أن أصبحت لاعبا رئيسيا في مجال الوساطة وصناعة السلام.
وتبرز أهمية هذه الدورة من أعمال منتدى الأمن العالمي، كونها تأتي في وقت تتصاعد فيه الصراعات وتشتعل فيه النزاعات في العديد من الجبهات، من حرب الابادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، إلى الحرب الروسية الاوكرانية، والحرب الدائرة في السودان، وغيرها من النزاعات الاخرى حول العالم، مما يضاعف الحاجة إلى الحوار والبحث عن حلول سلمية للتحديات الأمنية غير المسبوقة في العالم.
ولعل هذه التحديات الخطيرة هي ما جعلت معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يركز في كلمته خلال افتتاح أعمال المنتدى، على الأهمية الاستثنائية للمنتدى نظرا لتوقيت انعقاده، والذي يأتي، كما قال معاليه، في لحظة يحتاج فيها العالم إلى حوار عميق وصادق وإلى شراكات مبتكرة قادرة على مواجهة تحديات العالم المضطرب، مشيرا إلى أن النزاعات لم تعد أحداثا عابرة، بل تحولت إلى ظواهر مترابطة تتطلب إرادة سياسية جماعية واستراتيجيات شاملة لإعادة البناء ليس على المستوى المادي فقط بل والاجتماعي والنفسي أيضا.
إن منتدى الأمن العالمي الذي يجمع شبكة واسعة من أبرز المسؤولين والخبراء رفيعي المستوى على الصعيد الدولي، بمن فيهم الوزراء ورؤساء الوكالات الأمنية والخبراء البارزين والأكاديميين والصحفيين، بات واحدا من أهم المنصات العالمية للتباحث حول التحديات الأمنية التي تواجه المجتمع الدولي لإيجاد الحلول الفعالة.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص