محمد إبراهيم الحسن المهندي
للأسف الشديد عندما يخدعك تفكيرك ويوحي إليك بزخرف القول تنساق وراءه إلى أبعد مدى ويوحي لك أن تستثمر في أرض سبخة أرض بور مالحة لا تصلح للزراعة، وإن استثمارك فيها سوف يكون ذا عائد كبير وفي محله وإنك سوف تجني منه الربح الوفير ولو بعد حين، لكن برغم كل ما فعلته وأعطيته جُل اهتمامك وأنفقت عليه الكثير من أجل النهاية تجني منه كل ما تمنيت من الثمار، لكن عندما يخيب ظنك وأنت ترى السنين تمضي واحدة تلو الأخرى وشجرك لم يثمر مصاب بحالة ضعف شديد وهذا شيء متوقع بسبب أن أساسك لم يكن متينا وأن تربتك لم تكن صالحة لكي تزرع فيها ومن ثم تجني، ولو أنك اخترت الأرض المناسبة والأشجار التي تكثر في البيئة المحلية ووضعت السماد البلدي وليس المستورد لرأيت الثمار في كل مكان وعائده مُجزٍ يستحق كل هذه المصروفات وكل هذا التعب والعناء، والشجر ما دام يحصل على الماء والغذاء لا يهمه أعطى ثمارا أم لم يُعط سيّان عنده! وعندما يُسأل صاحب الزرع لماذا أخفق زرعك في أن يثمر فسوف تجد تلك الأعذار التقليدية التي يقولها في كل مرة يصيبه الفشل في تحقيق أي نتيجة تذكر، فعلى صاحب الزرع أن يفكر جدياً بالنباتات المحلية التي دائما ما تثمر وتتحمل الظروف المناخية المختلفة فلن تجد أحسن من ظفرك لكي تحك به جلدك.
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا...
29 يوليو 2025 , 01:26صلا أعتقد أننا بتنا بحاجة لافتتاح مجمعات تجارية جديدة و(مولات) تتغير فيها...
29 يوليو 2025 , 01:25صليست كل الأرواح قابلة للتأطير، ولا كل الشخصيات تُدرج تحت عناوين جاهزة....
29 يوليو 2025 , 01:24ص