ثقافة القهوة وتبادل الأفكار
فريق ميسم
قراءة في 1 دقائق
منذ قرون كانت المقاهي مجالس للحوار والمعرفة. لماذا ما زال فنجان القهوة مكاناً مناسباً لولادة الأفكار والشراكات؟
ارتبطت القهوة في ثقافتنا بالضيافة والمجلس، وارتبطت المقاهي عبر التاريخ بالحوار: يلتقي فيها التاجر بالشاعر، والطالب بالعالِم، ويتبادلون الأخبار والآراء. ولم يكن ذلك صدفة، فالمقهى مكان محايد يشعر فيه الجميع بالراحة، ويتسع للحديث الطويل دون تكلّف.
لقاءات غير مخطط لها
كثير من الشراكات الناجحة بدأت بحديث عابر على طاولة مجاورة، أو بسؤال بعد محاضرة. هذه اللقاءات غير المخطط لها صعبة الحدوث في الاجتماعات الرسمية، لكنها طبيعية في مكان يجمع أشخاصاً مختلفين حول اهتمام مشترك.
من الاستماع إلى المشاركة
حين تُعقد ندوة في مكان يجتمع فيه الناس لشرب القهوة، يتحول الحضور من مستمعين إلى مشاركين. يبقى النقاش بعد انتهاء المحاضرة، ويكمل المتحدث حديثه مع من لديه سؤال، وتولد من ذلك أفكار لم تكن على جدول الأعمال.
فكرة ميسم
من هنا جاءت فكرة ميسم: قاعة للندوات والدورات، ومقهى يجمع روادها قبلها وبعدها. رمز على الكوب يفتح لك خاطرة اليوم والندوة القائمة والقائمة، لأن المعرفة والضيافة في رأينا يكمل أحدهما الآخر.
في المرة القادمة التي تطلب فيها قهوتك، التفت إلى من حولك. قد يكون الحديث القادم بداية فكرة تستحق.
- #ثقافة القهوة
- #مجتمع
- #ميسم